السيد محمد حسين الطهراني

56

معرفة الإمام

12 - عَطَّلَ الحُدُودَ ، وَلَمْ يَرُدُّ المَظَالِمَ ، وَلَمْ يَكُفَّ الأيْدِيَ العَادِيَةِ . 13 - كَتَبَ إلَى عَامِلِهِ في مِصْرَ يَأمُرُهُ بِقَتْلِ قَادَةِ الثَّورَةِ . « 1 » وقال في ص 57 : وَكَانَ مِنْ أكْبَرِ الشَّخْصِيَّاتِ البَارِزَةِ في مُحَارِبَتِهِ وَتَألِيبِ النَّاسِ عَلَيْهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ . وقال في ص 61 : إنَّ قَتْلَ عُمَرَ وَعَلِيّ كَانَ حَادِثَةً فَرْدِيَّةً وَمُؤَامَرَةً

--> ( 1 ) - « يوم الإسلام » ص 58 و 59 ، إلّا أنّ الشيخ مغنية حذف ممّا قاله بعض الجملات اختصاراً ونحن نوردها إتماماً للفائدة ، وهي على ما يلي مرتّباً : وكان من أهمّ : وَأقطع مروان فدك وقد كانت فاطمة طلبتها بعد وفاة أبيها تارةً بالميراث ، وتارة بالنِّحلة فدُفعتْ عنها . وحمى المراعي حول المدينة كلّها من مواشي المسلمين كلّهم ، إلّا عن بني اميّة ، وأعطى عبد الله بن أبي السرح جميع ما أفاء الله عليه من فتح إفريقيا بالمغرب - وهي من طرابلس إلى طنجة - من غير أن يشركه فيه أحد من المسلمين . وأعطى أبا سفيان بن حرب مائتي ألف من بيت المال في اليوم الذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمائة ألف . وقد كان زوّج ابنته امّ أبان . فجاء زيد بن أرقم صاحب المال بالمفاتيح فوضعها بين يَدَي عثمان وبكى . فقال عثمان : أتبكي أن وصلتُ رحمي ؟ قال : لا ، ولكن أبكي لأنّي أظنّك أخذتَ هذا المال عوضاً عمّا كنتَ أنفقتَه في سبيل الله في حياة رسول الله ! والله لو أعطيتَ مروان مائة درهم لكان كثيراً . فقال : ألقِ المفاتيح فإنّا سنجد غيرك . وأتاه أبو موسى الأشعريّ بأموال كثيرة من العراق فقسّمها كلّها في بني اميّة . وزوّج الحارث بن الحكم بنت عائشة فأعطاه مائة ألف من بيت المال أيضاً . ونفى أبا ذرّ رحمه الله إلى الربذة لمناهضته لمعاوية في الشام في كنز الذهب والفضّة . وضرب عبد الله بن مسعود حتى كسر أضلاعه . وعَدَلَ عن طريقة عمر في إقامة الحدود وردّ المظالم وكفّ الأيدي العادية والانتصاب لسياسة الرعيّة . وختم ذلك كلّه بما وجدوه من كتابه إلى عامله بمصر يأمره بقتل قادة الثورة .